الصفحة الرئيسية › متفرّقات
متفرّقات
بينها ''السكري والسكتة الدماغية '': باحثون يكشفون عن الأعراض التي قد يعاني منها مرضى كورونا بعد التعافي طويل الأمد
نشر في 03 فيفري 2021 (10:14)
كشفت دراسة أن ثمانية من كل عشرة أشخاص مصابين بفيروس كورونا، ما زالوا يعانون من آثار جانبية طويلة الأمد تستمر على الأقل لأكثر من أسبوعين.
ووجد تحليل جميع الأدلة الحالية حول هذا الموضوع، أكثر من 50 عارضا فيما يسمى بـ "التعافي طويل الأمد".
وصنّف الباحثون في الولايات المتحدة كل عارض بناء على مدى شيوعها في 47910 مريضا خضعوا للدراسة.
وكانت الأعراض الخمسة الأكثر شيوعا هي: التعب (58٪) والصداع (44٪) واضطراب الانتباه (27٪) وفقدان الشعر (25٪) وضيق التنفس (24٪).
وشملت بعض المشاكل الأقل تكرارا: اضطراب ما بعد الصدمة وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية والسكري وعدم انتظام ضربات القلب.
ولكن العلماء قالوا إنه قد يكون هناك المزيد من الأعراض التي لم تُحدد، في المستقبل، حيث تتم دراسة الحالة عن كثب.
وقال علماء آخرون إنه قد يكون هناك 170 من الأعراض المعوقة، بما في ذلك الطفح الجلدي وضبابية الدماغ وآلام القلب والاكتئاب.
وحذر العلماء من أن بعض أعراض "كوفيد الطويلة" يمكن أن تستمر لعدة أشهر، أو لسنوات بسبب فيروسات كورونا الأخرى مثل السارس.
وكتبت الدكتورة ساندرا لوبيز ليون، وآخرون في ورقة بحثية لم تتم مراجعتها بعد من قبل خبراء آخرين: "على الرغم من الإبلاغ عن مثل هذا التغيير في الغالب في الناجين من الأمراض الشديدة والحرجة، إلا أن الآثار الدائمة تحدث أيضا في الأفراد المصابين بعدوى خفيفة لا تتطلب دخول المستشفى.
ولم يتم تحديد ما إذا كان الجنس أو العمر أو العرق أو الظروف الصحية الأساسية أو الجرعة الفيروسية، أو تطور "كوفيد-19" يؤثر بشكل كبير على خطر الإصابة بآثار طويلة المدى للمرض.
اكتشف أطباء وعلماء غربيون أعراضاً جديدة جانبية تظهر على المدى الطويل للمصابين بفيروس كورونا بعد شهور من تعافيهم، فيما لم يتمكن الأطباء من تفسير أسباب هذه الأعراض على الرغم من كونها لا تشكل خطراً على حياة الإنسان.
ورغم أن أغلب مرضى "كوفيد 19" لا يعانون إلا من الأعراض لبضعة أيام فقط، فإن آخرين يعانون من مشاكل صحية تستمر معهم لعدة أشهر قادمة، بحسب ما ذكر تقرير نشرته جريدة "ديلي ميرور" Daily Mirror البريطانية واطلعت عليه "العربية نت".
وقالت الصحيفة إن الأطباء وضعوا أعراضاً طويلة الأجل تحت اسم (Long Covid)، وتحت هذا التصنيف حذروا مؤخراً من اكتشاف ظاهرة جديدة وهي فقدان الأسنان المفاجئ.
وقال أطباء الأسنان إنهم لاحظوا أن فيروس "كورونا" يتسبب في تهيج اللثة من خلال الالتهاب، مما يؤدي إلى فقدان أسنان، وإن هذه الحالة تم رصدها لدى العديد من الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس وتعافوا منه.
وقال أطباء أميركيون إن امرأة فقدت أحد أسنانها بشكل مفاجئ هذا الشهر بعد أن أثبتت الاختبارات إصابتها بفيروس كورونا المستجد.
وبحسب المعلومات فإن السيدة التي تُدعى فرح خميلي (43 عاماً)، تسكن مدينة نيويورك، ولاحظت أن أسنانها تتذبذب قبل أن تفقدها أثناء تناول الآيس كريم.
وفي الوقت نفسه، تم الإبلاغ أيضاً عن فقد صبي يبلغ من العمر 12 عاماً أحد أسنانه بعد تشخيص إصابته بفيروس كورونا المستجد.
وحذرت والدة الصبي، وتُدعى ديانا بيرنت، الناس من خطورة الفيروس ودعتهم في تغريدة على "تويتر" بأخذه على محمل الجد.
وقالت: "لقد فقد ابني سناً أمامياً، وتخلخلت أسنانه الأخرى.. اتضح من تلف الأوعية الدموية بعد 9 أشهر من الإصابة بفيروس كوفيد-19".
وفي حين لا يزال من غير المؤكد إن كان فقدان الأسنان ناتجاً عن فيروس كورونا المستجد، يشير الخبراء إلى أن الالتهاب الناجم عن فيروس كورونا يمكن أن يهيج اللثة.
وقال الدكتور مايكل شيرير، أخصائي التعويضات السنية في كاليفورنيا: "أمراض اللثة حساسة للغاية للتفاعلات شديدة الالتهاب، ومن المؤكد أن ناقلات كوفيد الطويلة تندرج ضمن هذه الفئة".
ومع ذلك، يشير آخرون إلى أن فقدان الأسنان قد يكون نتيجة للوصول المحدود إلى جراحات طبيب الأسنان أثناء الإغلاق.
وقال البروفيسور داميان والمسلي، المستشار العلمي في جمعية طب الأسنان البريطانية: "الأعراض الطويلة للفيروس أمر منهك، ويمكن أن تشمل الأعراض المستمرة ضيق التنفس وألم الصدر وضباب الدماغ والقلق وأمور أخرى".
وتابع: "نحن نعلم أن الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة في السابق يمكن أن يواجهوا صعوبة في القيام بالمهام الأساسية، مثل صعود السلالم".
وأضاف: "من المحتمل أيضاً أنهم لا يهتمون بنظافة الفم، مما يزيد من خطر الإصابة بتسوس الأسنان وأمراض اللثة.. إن تنظيف الأسنان أكثر أهمية من أي وقت مضى، مرتين في اليوم باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد، قبل النوم وفي مناسبة أخرى".